رجاوي

موقع خاص بمحبي نادي الرجاء العالمي

آخر الأخبار

جاري التحميل ...

غضب جمهور الرجاء رسالة واضحة للجميع

غضب جمهور الرجاء رسالة واضحة: غضب الجمهور ليس انفعالا عابرا، بل رسالة واضحة وصريحة. وقد تكون ردة الفعل قاسية أحيانا، لكنها طبيعية ومشروعة عندما يلاحظ الجمهور أن بعض اللاعبين يتهاونون ولا يقدّرون قيمة القميص الذي يرتدونه. عندما يضع اللاعب نفسه فوق الفريق، بعقلية "أنا مول البالون"، ودون أي تدخل حازم من الإطار التقني أو المكتب المديري لتصحيح هذا السلوك وفرض احترام القانون الداخلي، فإننا نفتح الباب على مصراعيه للفوضى و"السيبة". الجمهور الذي يصفق ويشجع ويصبر هو نفسه الذي يملك الحق الكامل في الغضب والنقد عندما يرى تقاعسا واستهتارا. من يقدم الأداء الجيد ينال الاحترام، ومن يخذل الفريق عليه أن يتحمل تبعات ذلك. نعم، قد يمر أي لاعب بمرحلة فراغ، وهذا أمر طبيعي حتى عند كبار اللاعبين. لكن ذكاء الجمهور كفيل بالتمييز بين تراجع مؤقت، ولاعب فاقد للرغبة، غائب ذهنيا، وغير مكترث بمصلحة الفريق. الفريق أكبر من أي لاعب، مهما كان اسمه أو تاريخه. ومن لم يعد لديه شغف أو رغبة في الاستمرار، فليصارح المسؤولين ويرحل بكرامة. أما التخاذل والتهاون والاستهتار بمصالح النادي، فلا يمكن ولا يجب القبول به. المكتب المديري مطالب اليوم، قبل الغد، بقطع الطريق على سياسة المحاباة، والتدخل العاجل لتصحيح الاختلالات. اللاعب أجير عند النادي، وواجب عليه تقديم العطاء والانضباط، لا فرض الأمر الواقع. كما أن الإطار التقني لن ينجح أبدا إذا واصل الاعتماد على لاعبين في التشكيلة الأساسية رغم تدني مستواهم. القاعدة واضحة: الجاهزية الذهنية والبدنية هي المعيار، وليس الأسماء ولا العلاقات. بعض لاعبي الرجاء حاضرون بأجسادهم فوق أرضية الملعب، لكنهم غائبون ذهنيا، بلا روح ولا رغبة ولا مسؤولية، وكأن القميص لا يعنيهم. كفى من سياسة المحاباة. لا أحد يعلو على الفريق… والرجاء أكبر من الجميع ددر

عن الكاتب

RAJAOUI

التعليقات


اتصل بنا

إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

جميع الحقوق محفوظة

رجاوي